20‏/4‏/2012

الرجل يعشق الجرأة في زوجته


- في البداية حينما يختار الرجل زوجه فأنه يتأنى في الاختيار.. ويحاول أن يختار صاحبة الدين والخلق ثم صاحبه الجمال والنسب - الرجل حينما يهبه الله زوجه صالحة فأنه يحمد الله عليها .. ومن يحب أن يشكر نعمة الله عليه فعليه بالمحافظة عليها والمحافظة على الزوجة تكون بصيانتها عن الحرام وإعطائها كل ما تحتاج إليه من احتياجات نفسية وجنسية ومادية ومعنوية - الزوجة تحب في زوجها أن يكون عطوف حنون قوي محب رحيم بها حليم صابر متصبر متفائل متعلم مثقف في كل المجالات التي تجعل الحياة أكثر وضوحاً وجمالاً في ضوء العلم النافع... وتحب أن تستمع إلي أرق وأعذب الكلمات وتحب أن ترى أجمل زوج من حيث المظهر والجوهر - على الزوجة أن تعلم أن زوجها يحبها أن تكون متزينة متعطرة.. مثقفة متكلمة ومستمعة متساهلة صابرة رحيمة به محبه له خادمة له ولطلباته كما هو خادم لها ولطلباتها - على الزوجة أن تعلم أن زوجها حينما أختارها بدأ بالدين والأخلاق والعفة والصفات الجميلة ولكنه حينما يتزوجها يريد منها أن تخلع عباءة الخجل معه ويريدها أن تكون جريئة - معنى الجراءة التي نقصدها هي أن ترفع كل كلفة بينها وبين زوجها ..


بمعنى أنها أمامه تناديه بأسماء لذيذة " أسم دلع " وأيضاً تناديه وتذوق كلامها ب ألفاظ " حبيبي روحي قلبي عيني عمري حياتي نور عيني روح قلبي...إلي غيرها من كلمات الغزل الرقيق - وأيضاً يريدك أن تكوني زوجة جريئة في الفعل .. ربما يعترض البعض على أسلوبنا في هذه النقطة من الموضوع ولكن نقول وبالله التوفيق... أن البيوت المسلمة تحتاج بالفعل إلي العفة والعفة لابد أن تكون بين الزوجة والزوج... وبين الزوجة والزوج لا حدود .. وبما أن الصمت لازم كل الأزواج والزوجات أو بعضهم .. فأننا نثير هذه النقطة حتى تعود العفة داخل البيت ويعود الحب وتعود السعادة أيضاً إلي كل البيوت

- الزوجة الجريئة هي التي تقتحم زوجها ... بكلمات مثيرة له وبلمساتها وضحكاتها وبطلبات جريئة مثل ... أريدك أن تقبلني أريدك أن كذا أريد كذا ... هذه الطلبات بطريقة لذيذة ومثيرة للزوج تولد الألفة والحب .. وتجعله في اشتياق دائم لهذه الزوجة المتجددة في مشاعرها الراغبة له - الزوج يعشق رغبات زوجته إذا كانت على هواه .. وكما تحب الزوجة أن تستمع إلي غزل و طلبات زوجها فهو بالطبع في حاجة إلي سماع هذه الكلمات وفي حاجة إلي هذا الاقتحام بطريقة لذيذة ومثيرة له ... تجعله في حاجة دائمة لكي تجعله مشتاق لكل لقاء زوجي بينكم .. تجعله ينظر إليكي نظرة أخرى .. نظرة حب ونظرة محبه وأيضاً نظرة بعدها شكر لله على نعمة الزوجة الصالحة التي ليست فقط " طباخة هايلة وأم للأولاد وزوجة مثالية في طبعاها وكلامها " وأيضا في الجراءة اللذيذة التي تفتقدها العلاقة بين أغلب الأزواج والزوجات

أخيراً ما جعلنا نطرق الباب ونلقي الضوء على هذه النقطة هي .. أملنا في الله أولاً ثم بالأخذ بالأسباب في نجاح البيوت المسلمة وعودة الحب والألفة إلي البيوت وطرد الشيطان من بيوتنا... بذكر الله وبالقرآن ولا تنسوا سورة البقرة تطرد الشيطان ... فالبيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ... وفي النهاية اللهم أصلح بيوتنا وبيوت كل المسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...